محافظ الغربية ورئيس الهيئة يفتتحان مؤتمر غرب ووسط الدلتا

نعيم وعبد الرحمن يفتتحان مؤتمر غرب ووسط الدلتا 1كتب: عبدالناصر الدشناوى

استمراراً لنشر الحركة الثقافية بالجمهورية، قام السيد اللواء د. محمد نعيم محافظ الغربية والشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة بافتتاح المؤتمر الأدبى الخامس عشر لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى بعنوان “الإبداع وآليات التلقى- رؤى فى أدب الإقليم” بقاعة المؤتمرات الكبرى بديوان عام محافظة الغربية بحضور د. محمد رضا الشينى نائب رئيس الهيئة، محمد أبو المجد رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية، محمود طرية رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى ولفيف من قيادات الهيئة والإعلاميين والمهتمين بالحركة الثقافية والعمل الثقافى بالمحافظة.

نعيم وعبد الرحمن يفتتحان مؤتمر غرب ووسط الدلتا 3

          وفى الكلمة الافتتاحية للمؤتمر أشار د. أشرف الفضالى أمين عام المؤتمر إلى أن المشاركين فى هذا المؤتمرمن الأدباء والمثقفين لن يشعروا بأنه ملتقى للبحوث والدراسات الأكاديمية مع تجاهل الأدباء وعدم دعوتهم للمؤتمر، فليس كل أكاديمى أديباً، وسوف يكون للأدباء حضور فعال وليس كما فى السابق، وأن الهدف الأساسى من المؤتمر رصد الحركة الأدبية وتحولاتها مع ما يحققه ذلك من إلتقاء الأدباء والنقاد وتحاورهم حول قضايا الأدب وأشكاله وهمومه، وأن هذا المؤتمر سيكون واجهة أدبية تكرس لقراءة المشهد الأدبى على وجه العموم والتركيز على توجيه الدعوات للأدباء الفاعلين مع التريكز على فئة الشباب لبناء قاعدة أدبية ينطلق منها الأدباء بخطى راسخة ومتصلة وعدم ترك فجوة بين الأجيال.

نعيم وعبد الرحمن يفتتحان مؤتمر غرب ووسط الدلتا 4كما وجه الأديب سعد الدين حسن رئيس المؤتمر سوالاً فى كلمته للحضور وهو لماذا نكتب؟ مجيباً بأن الكتابة والإبداع وجهان لعملة واحدة وأن لقارئ عندما يقرأ كتاباً للتثقيف ويجد محتواه يبعد عن الثقافة ويتجه للتسلية، يبتعد بشكل ما عن القراءة التى تساعده على أن يصبح مثقفاً، والعكس أنه عندما يقرأ أحداً كتبا لمجرد التسلية ويجد ما به من مادة تجعله مثقفاً يتعلق بالكتب والقراءة، كما يعتقد القارئ أن الكاتب لديه مفتاح الكون وعالم بأسراره التى يريد معرفتها أو من دافع الحب والفضول لديه، لذلك فإن الإبداع لدى المتلقى يختلف باختلاف توجهاته للقراءة والثقافة.

وأكد طريه فى كلمته على أن الإبداع عملية تثمر ناتجاً جديداً وغير عادى يتقبله المجتمع لفائدته، وهو التميز فى العمل أو الإنجاز بصورة تشكل إضافة للموجود بطريقة تعطى قيمة، ومن ثم فالإبداع ضرورة من ضرورات الحياة، وأن ثمة ارتباطاً وثيقاً بين الإبداع بكل صوره وألوانه وبين المجتمع الحاضن لهذا الإبداع، يؤثر فيه ويتأثر به باعتباره مرآة صادقة لهذا المجتمع يعبر عن واقعة الحاضر ويتبنى قضاياه ويستشرق آفاق مستقبله.

          ورحب سعد عبد الرحمن فى كلمته بالأدباء المشاركين بالمؤتمر، وأشار إلى أن موضوع هذه الدورة من الموضوعات القديمة والحديثة فى آن واحد، حيث لا ينتهى الحديث عن العلاقة بين المبدع والمتلقى وهى علاقة متغيرة بطبيعة الحال، تحتاج الكثير من الأبحاث والدراسات التى نريد لها أن تستمر ليحدث التفاعل بين متغيرى العلاقة ويأتى بنتيجة مرجوه تزيد من الحرك الثقافى بالمجتمع.

          وأوضح اللواء د. محمد نعيم أنه لمن دواعى الفخر للمحافظة أن تستضيف مثل هذا المؤتمر، وأنه من خلال دراستة بأكاديمية ناصر العسكرية كان هناك ما يسمونه بالقوى الداعمة لأى مجتمع وكان يأتى فى أخر هذه القوى الثقافة والإعلام، لكنه يرى فى الوضع الراهن أنه لابد وأن تكون الثقافة فى صدر الاهتمام من جانب الدولة لتصبح أقوى القوى الداعمة لبناء مواطن مثقف ودولة قوية، كما حمل الأدباء مسئولية تثقيف المواطنين بإقليم غرب ووسط الدلتا لما يمثله من عدد سكان مصر والذى يبلغ حوالى 25 مليون مواطن، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المواطنين اللذين لديهم الاستعداد لذلك.

          تلى ذلك تبادل الدروع بين كل من محافظ الغربية ورئيس الهيئة، كما قامت الهيئة بتكريم كل من: اسم الأديب الراحل محمد الجمل، والأديبة هانم الفضالى، ومبارك مصطفى مدير عام فرع ثقافة الغربية لعطائه المتميز فى العمل الثقافى بالمحافظة وذلك بإهدائهم درع الهيئة.

اترك رد

%d